سوق العقارات الأولي في دبي، الإمارات العربية المتحدة

يعمل المطورون العقاريون في الإمارات العربية المتحدة باستمرار على طرح مشاريع جديدة تجذب المستثمرين بفضل هندستها المعمارية الفاخرة وخدماتها المتميزة وخطط السداد الميسرة. إذا كنت تفكر في الاستثمار في السوق الأولية، فاطلع على المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.
ما الفرق بين الاستثمار في سوق العقارات الأولية والثانوية؟
يتمثل الفرق الرئيسي بين الاستثمار في السوق الأولية والثانوية في تكلفة العقارات. عادةً ما تكون العقارات قيد الإنشاء (على المخطط) أرخص بنسبة 20% من المساكن الجاهزة التي تم تسليمها منذ عام إلى عامين. لكن الأمر كله يعتمد على العقار المحدد، حيث توجد عروض باهظة الثمن في السوق الأولي تتجاوز أسعار السوق الثانوي.
هناك فرق آخر بين الاستثمار في الأسواق المختلفة، وهو القدرة على تحقيق دخل فوري أو بعد فترة من الوقت. عند الاستثمار في السوق الأولي، سيتعين عليك الانتظار حتى يتم تشغيل المبنى الجديد. ومن المنطقي الانتظار إذا تبين أن العائد على الاستثمار أقل مما كان سيكون عليه في حالة العقارات في السوق الثانوية. ففي الحالة الأخيرة، يمكن الحصول على الدخل فورًا: فقد اشتريت شققًا جاهزة ويمكنك تأجيرها في اليوم التالي حرفيًا.
تختلف الاستثمارات في السوقين الأولية والثانوية أيضًا في خطة السداد. في الحالة الأولى، يتعين عليك سداد دفعة أولية بحد أدنى 20% من تكلفة السكن. ويمكن سداد المبلغ المتبقي بعد بدء تشغيل المنزل. أما في حالة العقارات الثانوية، فسيتعين على المشتري سداد 100% من التكلفة دفعة واحدة.
الوضع الحالي لسوق العقارات الأولية في دبي
ظل الطلب على العقارات الأولية في دبي مرتفعًا بشكل مستمر على مدى عدة سنوات، كما يتضح من الحجم المتزايد لمبيعات المساكن. كما تؤكد دائرة الأراضي والأملاك في دبي النمو في عدد المعاملات وقيمتها الإجمالية. ونظراً للاستقرار الكافي الذي يتمتع به اقتصاد الإمارة، فمن الممكن توقع ارتفاع قيمة العقارات بمعدل 10% سنوياً في المتوسط.
يتطور سوق العقارات في دبي في جميع الاتجاهات. فليس فقط الأسعار والطلب في تزايد، بل إن عدد العروض المقدمة من المطورين العقاريين آخذ في الازدياد أيضاً. ويتوقع الخبراء استمرار هذا الاتجاه ولا يرون حتى الآن أي تغييرات سلبية.
ويُعزى ارتفاع الطلب على العقارات في دبي إلى عدة عوامل:
أسعار مناسبة وربحية جيدة؛
- خطة سداد مريحة حيث لا تتجاوز الدفعة الأولى 20٪، ويمكن سداد الباقي عند اكتمال المنزل؛
- نظام ضريبي مرن — حيث يتيح لك عدم وجود ضريبة دخل على الأفراد الحصول على إيرادات الإيجار بالكامل؛
- تأشيرة إقامة — عند شراء منزل، يمكنك الحصول على تأشيرة إقامة؛
- مستوى معيشي مرتفع مع نظام رعاية صحية من الدرجة الأولى.
حتى في ظل ارتفاع معدلات التضخم، تظل العقارات أصلًا جيدًا ولا يمكن أن تفقد قيمتها بالكامل. وبفضل الإمكانات السياحية والبيئة التجارية المواتية، لن تفقد الشقق والفيلات في دبي أهميتها وستدر على المالك دخلًا مستقرًا.
يمكنك الاستثمار في سوق العقارات ليس فقط في الإمارات العربية المتحدة، بل أيضًا في العديد من البلدان الأخرى. تحظى الاستثمارات السكنية بشعبية في الفلبين وكوستاريكا وبنما وإندونيسيا وبربادوس وتايلاند وفرنسا وكندا وغيرها. وفي الوقت نفسه، تحتل الإمارات العربية المتحدة، ودبي على وجه الخصوص، إحدى المراكز الأولى في تصنيفات الدول الملائمة للاستثمار في القطاع السكني. ويرجع ذلك إلى معدل الضرائب المنخفض، والإيجارات المرتفعة، والقوة الشرائية الممتازة، ومعدل العائد الجيد.
مزايا شراء مسكن في مبانٍ جديدة من المطور العقاري
لكل نوع من أنواع العقارات مزاياه الخاصة، والمساكن الجديدة ليست استثناءً. ومن بين المزايا الواضحة للعقارات التي يقدمها المطور العقاري ما يلي:
- أسعار أقل من أسعار السوق؛
- دفعة أولية صغيرة — لا تتجاوز 20% من التكلفة؛
- يتم سداد معظم المبلغ بعد اكتمال البناء فقط؛
- خطة سداد مرنة — من سنتين إلى خمس سنوات، والتي يمكن أن تكون بديلاً عن الرهن العقاري؛
- يمكن للمطور العقاري أن يتحمل بنفسه رسوم DLD بنسبة 4% من تكلفة العقار؛
- عائد مرتفع على الاستثمار؛
- يمكن بيع العقار الذي تم شراؤه في مرحلة البناء بعد تسليمه والحصول على 20% من الربح.
هناك عامل مهم آخر لصالح شراء منزل في السوق الأولية، وهو أن المباني الجديدة غالبًا ما تقع في مناطق مرموقة وتوفر ظروف معيشية أكثر راحة.
عيوب ومخاطر العقارات في السوق الأولية
لا تنطوي العقارات على المخطط على العديد من العيوب والمخاطر، ولكن يجب أخذها في الاعتبار قبل الشراء. من المهم ملاحظة أن معظم النقاط المذكورة أدناه لا تكتسي أهمية خاصة في الإمارات العربية المتحدة.
عيوب ومخاطر شراء العقارات في السوق الأولية بدبي:
- تأخير أو تجميد أعمال البناء. يتم تقليل مخاطر مثل هذا السيناريو في الإمارات العربية المتحدة إلى أدنى حد، حيث تفرض الدولة رقابة صارمة على المطورين. وتحرص السلطات على التحقق مما إذا كانت الشركة تمتلك أموالاً كافية لإكمال المشروع؛
- مشاهدة المساكن من خلال الصور فقط. لا يمكن مشاهدة العقارات قيد الإنشاء على أرض الواقع وتقييم جودتها ومستوى الراحة فيها. لكن يمكنك دائمًا الاطلاع على المشاريع السابقة للمطور أو مشاهدة المنازل الجاهزة في المجمع السكني الكبير الذي اخترته.
لا يوجد سوى عيب واحد لشراء العقارات في السوق الأولية بدبي. لن تتمكن من استخدام العقار الذي اشتريته على الفور. للانتقال إلى الشقق أو تأجيرها، سيتعين عليك الانتظار حتى يتم تشغيل المبنى الجديد.
كيف تشتري منزلًا في السوق الأولي بدبي؟
تتبع عملية شراء العقارات في السوق الأولي بدبي نمطًا قياسيًا. أولاً، تختار العقار المناسب، ثم تبرم اتفاقية بيع أولية مع المطور العقاري وتدفع دفعة مقدمة. ومن الضروري تجديد العقد للحصول على شهادة الملكية بعد اكتمال البناء.
ولكي تنجح صفقة البيع والشراء، من الأفضل الاتصال بوكيل عقاري ذي خبرة. يعرف خبراء «ماياك العقارية» القوانين المحلية، ولديهم قاعدة بيانات بالعقارات غير المتاحة للجمهور، ويمكنهم التحقق من سلامة الصفقة ومرافقة المستثمر في جميع مراحل عملية الشراء.
«ماياك العقارية» هي وكالة عقارية متكاملة. ما الذي يمكن لموظفينا مساعدتك فيه أيضًا:
- اختيار عقار سكني بناءً على طلب المشتري؛
- فتح حساب مصرفي؛
- تسجيل المنزل كعقار؛
- تقديم الدعم القانوني والمحاسبي الكامل؛
- العثور على مستأجرين؛
- تنظيم أعمال ترميم شاملة بمشاركة كبار المصممين والمقاولين؛
- إعادة بيع العقار بشروط مواتية.
اتصل بنا بالطريقة التي تناسبك للحصول على استشارة مفصلة حول الموضوع الذي يهمك وشراء عقار مربح في السوق الأولية بدبي.



